هدف اللقاء إلى تعزيز التواصل والتعاون بين الطلاب والخريجين ودعم جهودهم في خدمة المعرفة الدينية وفق فهم السلف

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مجتمع مسلم يسعى إلى ترسيخ حضوره العلمي والتعليمي وتعزيز قدرته على خدمة أبنائه، تكتسب الكفاءات التي تلقت تعليمها في الجامعات السعودية أهمية خاصة، بما تمتلكه من خبرات علمية وتجارب تعليمية يمكن أن تسهم في دعم مسيرة المعرفة الدينية والتربوية، وتعزيز التواصل بين الأجيال والطاقات المؤهلة.
ويأتي الاهتمام بهذه الكفاءات في سياق الحاجة إلى بناء روابط مؤسسية ومجتمعية أكثر استدامة تجمع الطلاب الذين يواصلون دراستهم والخريجين الذين عادوا إلى مجتمعهم، بما يفتح المجال لتبادل الخبرات وتكامل الأدوار، وتحويل التحصيل العلمي إلى طاقة فاعلة في خدمة المجتمع المسلم وتعزيز قيم الاعتدال والتعاون.
اللقاء الأول
وفي هذا السياق، وفي خطوة تستهدف تعزيز التواصل بينهم وتفعيل دورهم في خدمة المعرفة الدينية والتعليم والدعوة الإسلامية، اجتمع في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، لأول مرة، نحو 200 من الطلاب والخريجين الكمبوديين الذين يدرسون أو سبق لهم الدراسة في الجامعات السعودية.
ونُظّم اللقاء، الذي استمر يومًا واحدًا في فندق ميكونغ فيو تاور بالعاصمة بنوم بنه، تحت شعار «السلام والاعتدال»، وذلك بمبادرة من جمعية «منبع الخير في كمبوديا»، بالتعاون مع تربويين ودعاة إسلاميين في كمبوديا، وشهد حضور عدد من المسؤولين والشخصيات التعليمية والدعوية.
تعزيز التواصل بين الطلاب والخريجين
استهدف اللقاء توثيق روابط الصداقة والتعاون بين الطلاب والخريجين الكمبوديين الذين درسوا أو يدرسون حاليًا في الجامعات السعودية، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل بينهم وتبادل الخبرات والمعارف.
كما مثّل اللقاء مساحة للتعارف والتنسيق بين خريجي الجامعات السعودية والطلاب الكمبوديين الدارسين فيها، بما يعزز قدرتهم على التعاون مستقبلًا في المجالات التعليمية والدينية والمجتمعية.
المعرفة الدينية وخدمة المجتمع
ركز اللقاء كذلك على أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الطلاب والخريجون في خدمة المعرفة الدينية، والاستفادة من تحصيلهم العلمي في دعم التعليم الإسلامي ونشر المنهج القائم على القرآن الكريم والسنة النبوية وفق فهم السلف.
ويعكس تنظيم هذا اللقاء توجهًا نحو بناء شبكة تواصل مستمرة بين الطلاب والخريجين الكمبوديين، بما يسهم في توظيف خبراتهم التعليمية والدينية لخدمة المجتمع المسلم في كمبوديا، وتعزيز التعاون بين الكفاءات المتخرجة والطلاب الذين يواصلون دراستهم في السعودية.
المصدر: جمعية معلمي المسلمين الكمبوديين (CAMTA)




