يكشف التكريم جانبًا من الدور الذي اضطلعت به المشيخة الإسلامية في مساندة الفئات المرتبطة بتضحيات مرحلة تحرير كوسوفا

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في تقدير يحمل دلالة وطنية وإنسانية، كرّمت مبادرة «الجميع من أجل المقاتل» المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، تقديرًا لما قدمته وتواصل تقديمه من دعم وتضامن مع المقاتلين من أجل الحرية، وأسر الشهداء، وذوي الإعاقة والمحاربين القدامى في جيش تحرير كوسوفا.
ويكشف التكريم جانبًا من الدور الذي اضطلعت به المشيخة الإسلامية في مساندة الفئات المرتبطة بتضحيات مرحلة تحرير كوسوفا، والوقوف إلى جانبها في إطار من التضامن المجتمعي.
تكريم يوثق المساندة
وسلّم إسماعيل سلماني، المعروف باسم «القائد مالا»، شهادة التكريم إلى فضيلة الشيخ الدكتور نعيم ترنافا، رئيس المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا ومفتي البلاد، نيابة عن مبادرة «الجميع من أجل المقاتل».
وأكدت شهادة التكريم أن المشيخة الإسلامية قدمت وتواصل تقديم «مساهمة قيّمة، ودعمًا مستمرًا، وتضامنًا صادقًا» للمقاتلين من أجل الحرية وأسر الشهداء وذوي الإعاقة والمحاربين القدامى في حرب تحرير كوسوفا.
القيم الإنسانية والوطنية
وذهبت الشهادة إلى أبعد من الإشادة بالدعم، إذ اعتبرت أن هذا الالتزام يمثل شاهدًا على «القيم الإنسانية والوطنية الرفيعة»، معبرة عن تقدير عميق واحترام دائم لما قدمته المشيخة الإسلامية من مساندة.
وتمنح هذه العبارات التكريم دلالته الأساسية؛ فهو يوثق، بحسب نص المبادرة، دورًا مستمرًا للمشيخة الإسلامية في دعم فئات ارتبطت بتضحيات مرحلة تحرير كوسوفا، وليس مجرد موقف عابر أو مساهمة مؤقتة.
الوفاء لمن ضحّوا
وعند تسلّم التكريم، أعرب فضيلة الشيخ الدكتور نعيم ترنافا، رئيس المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا ومفتي البلاد، عن شكره لهذا التقدير، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم والاحترام لمن أسهموا وضحّوا من أجل حرية كوسوفا.
ويحمل موقف فضيلة الشيخ الدكتور نعيم ترنافا تأكيدًا على قيمة الوفاء لمن قدموا التضحيات، وعلى أهمية استمرار احترام المقاتلين من أجل الحرية وأسر الشهداء وذوي الإعاقة والمحاربين القدامى.
رسالة تقدير للمشيخة
وفي ختام التكريم، أكدت مبادرة «الجميع من أجل المقاتل» أن هذا التقدير يأتي عرفانًا بالدور الذي تؤديه المشيخة الإسلامية في دعم هذه الفئات، وبما وصفته بالتضامن المستمر معها.
ويقدم التكريم بذلك شهادة على جانب من الدور الوطني والإنساني للمشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، كما يعكس تقدير المبادرة لمساندة من أسهموا وضحّوا من أجل حرية البلاد، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والمحاربين القدامى وذوي الإعاقة.