منبر ألباني عابر للحدود.. المجلة تواصل رسالتها العلمية والثقافية في غرب البلقان

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مقر المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، عُقد الاجتماع التأسيسي لهيئة تحرير جديدة لمجلة «المعرفة الإسلامية»، بحضور فضيلة الشيخ الدكتور نعيم ترنافا، رئيس المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا ومفتي البلاد، والكاتب الصحفي رمضان اشكودرا، رئيس إدارة الطباعة والنشر في رئاسة المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، إلى جانب أعضاء هيئة التحرير الجديدة، في خطوة تعكس حرص المشيخة الإسلامية على مواصلة المسار العلمي والثقافي للمجلة وتطوير محتواها وخدمتها للمعرفة والمجتمع.
تشكيل هيئة تحريرية جديدة للمجلة
جرى خلال الاجتماع تعيين فضيلة الشيخ الدكتور أيوب هازيري رئيسًا لتحرير مجلة «المعرفة الإسلامية»، فيما ضمت هيئة التحرير الجديدة الدكتور بهري هوكسا، والدكتورة فلورنتينا ترمكولي، والدكتور محمد ستوبلا، والدكتورة فيوليتا سمالياي، والأستاذ المساعد ألمدين أييوبي.
إرث معرفي يتجاوز أربعة عقود
ويأتي تشكيل الهيئة الجديدة في سياق مسيرة طويلة للمجلة، التي احتفلت الشهر الماضي بصدور عددها رقم 400، لتؤكد استمرار حضورها بوصفها من أهم المنابر الإعلامية الإسلامية المطبوعة باللغة الألبانية في غرب البلقان. وقد صدرت المجلة خلال مراحل تاريخية محورية ومفصلية، وأسهمت عبر مسيرتها في دعم النهضة الفكرية الإسلامية وتعزيز الوعي الديني والثقافي لدى الشعوب الألبانية في المنطقة.
المشيخة تؤكد تواصل الرسالة
وهنأ فضيلة الشيخ الدكتور نعيم ترنافا أعضاء هيئة التحرير بمناسبة توليهم مهامهم الجديدة، مشيدًا بالدور الذي أدته مجلة «المعرفة الإسلامية» على مدى سنوات في تعزيز القيم الدينية والوطنية والثقافية والعلمية.
وأعرب فضيلة الشيخ الدكتور نعيم ترنافا عن ثقته بأن هيئة التحرير الجديدة، بما تمتلكه من خبرة والتزام مهني، ستواصل إثراء محتوى المجلة وتعزيز رسالتها في خدمة المعرفة والمجتمع.
تقدير للهيئة السابقة
وفي ختام كلمته، وجّه فضيلة الشيخ الدكتور نعيم ترنافا الشكر إلى رئيس التحرير السابق الأستاذ المساعد دريتون عريفي وأعضاء هيئة التحرير السابقة، تقديرًا للعمل والجهد الذي بذلوه خلال فترة مسؤوليتهم عن المجلة.
مرجع موثوق للباحثين والطلاب
وتواصل مجلة «المعرفة الإسلامية» أداء دورها بوصفها إصدارًا مهمًا للمشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، ومصدرًا للباحثين والأئمة والطلاب والقراء المهتمين بالموضوعات الدينية والعلمية والثقافية، فيما يمثل تشكيل هيئة التحرير الجديدة انتقالًا إلى مرحلة جديدة من مسيرتها، مع الحفاظ على رسالتها في خدمة المعرفة والمجتمع.