لقاءات رسمية مع الخارجية والبرلمان السويدي لعرض آخر تطورات القضية الإيغورية

مسلمون حول العالم ـ خاص – هاني صلاح
في تحرك دبلوماسي جديد لحشد الدعم الدولي لقضية الإيغور، أجرى وفد إيغوري يضم ممثلين عن المؤتمر العالمي للإيغور، ومنظمات إيغورية في أوروبا، سلسلة لقاءات رسمية في العاصمة السويدية ستوكهولم مع مسؤولين في وزارة الخارجية السويدية وأعضاء في البرلمان، لبحث تطورات الأوضاع في تركستان الشرقية والتحذير من التداعيات المتوقعة لقانون صيني جديد يتعلق بـ”الوحدة القومية”.
صوت الإيغور يصل إلى المؤسسات السويدية
ضم الوفد ممثلين عن المؤتمر العالمي للإيغور، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع الإيغوري في أوروبا، ورئيس اتحاد الإيغور في السويد. وخلال الاجتماعات، قدّم الوفد إحاطة شاملة حول آخر المستجدات في تركستان الشرقية، مستعرضًا أوضاع حقوق الإنسان والانتهاكات المستمرة بحق الإيغور.
تحذير من قانون يهدد الهوية
وركز الوفد خلال لقاءاته مع مسؤولي وزارة الخارجية السويدية، ثم مع عضو البرلمان السويدي يوسف آيدن، على المخاطر المرتبطة بقانون “الوحدة القومية” الذي تعتزم الصين تطبيقه، مؤكدًا أن التشريع الجديد قد يمنح غطاءً قانونيًا أوسع لسياسات القمع الممنهج بحق الإيغور وغيرهم من القوميات، ويُسرّع من محاولات طمس هويتهم الثقافية والدينية والعرقية.
جهود دولية لإبقاء القضية حاضرة
تعكس هذه الزيارة استمرار التحركات الدولية التي يقودها المؤتمر العالمي للإيغور لإبقاء قضية تركستان الشرقية على أجندة الحكومات والبرلمانات الأوروبية، من خلال التواصل المباشر مع صناع القرار، والدعوة إلى اتخاذ مواقف أكثر فاعلية لحماية حقوق الإيغور والدفاع عن حرياتهم الدينية والثقافية.
ويُقدَّر عدد المسلمين من الإيغور في تركستان الشرقية بعشرات الملايين، ويُعدّون من أكبر الشعوب المسلمة الناطقة بالتركية في آسيا، وسط استمرار المطالبات الدولية بحماية حقوقهم الأساسية والحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية.