مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

كوسوفا.. رمضان اشكودرا يستعرض تاريخ الإحتفال بالمولد النبوي وتطور حضوره في الأدب الألباني

ندوة علمية في جيلان تبحث تقليد المولد النبوي في الثقافة والأدب الألباني

الاحتفال بالذكرى العطرة للمولد النبوي.. تقليد أدبي وثقافي يجمع بين محبة النبي ﷺ والتعليم الديني وحفظ الذاكرة الجماعية

مسلمون حول العالم ـ متابعات

بقلم/ رمضان اشكودرا، رئيس إدارة النشر والمطبوعات في رئاسة المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا.

شارك رمضان اشكودرا في الندوة العلمية «محمد ﷺ في الذاكرة والتقاليد الألبانية»، التي نظمها المجلس الإسلامي في جيلان، مقدمًا ورقة بعنوان «تقليد المولد النبوي لدى الألبان.. تاريخ المؤلفين والأعمال الأدبية».

وتتناول الورقة فصلًا مهمًا من التاريخ الديني والثقافي والأدبي للألبان، من خلال بحث تقليد المولد النبوي، وكيف عبّر الألبان عبر القرون عن محبتهم للنبي محمد ﷺ وتكريمه من خلال الكلمة المكتوبة والشعر والإنشاد والأعمال الأدبية.

المولد النبوي في الثقافة الألبانية

تستعرض الورقة، من منظور تاريخي وأدبي، عددًا من المؤلفين والأعمال والنصوص الخاصة بالمولد النبوي التي احتلت مكانة في الثقافة الألبانية، بما يعكس حضور هذا التقليد في الحياة الدينية والثقافية للألبان.

وتوضح الورقة أن المولد النبوي لم يكن مجرد نص يُتلى أو يُنشَد في مناسبات دينية محددة، وإنما شكل أيضًا وسيلة مهمة للتعبير الشعري والتعليم الديني والحفاظ على الذاكرة الجماعية.

كما انتقل هذا التقليد من جيل إلى جيل، ليصبح جزءًا من التراث الثقافي والديني للألبان، ونسج صلة خاصة بين الإيمان والأدب والهوية الثقافية.

وتتبع الورقة تطور هذا التقليد الأدبي في الأراضي الألبانية، من خلال تسليط الضوء على المؤلفين الذين خصصوا أبياتًا وأعمالًا أدبية لحياة النبي محمد ﷺ وشخصيته، إلى جانب رصد تطور هذه الكتابات من الشواهد المبكرة إلى الأعمال اللاحقة.

المولد النبوي.. ذاكرة محفوظة باللغة والأدب

وتخلص الورقة إلى أن المولد النبوي لا يمثل مجرد استذكار لحدث بارز في التاريخ الإسلامي، بل يقدم شهادة حية على الطريقة التي عبّر بها الألبان عن محبتهم للنبي ﷺ، وحافظوا على هذه المحبة والذكرى من خلال اللغة والفن والأدب.

المصدر: مقال رمضان اشكودرا حول مشاركته في الندوة العلمية «محمد ﷺ في الذاكرة والتقاليد الألبانية».

التخطي إلى شريط الأدوات