مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
شهد المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة البولندية وارسو مشاركة واسعة ضمن فعالية «ليلة المتاحف 2026»، من خلال برنامجه الخاص بعنوان «ليلة ألف حكاية»، في أمسية ثقافية وإنسانية جمعت زوارًا من خلفيات وثقافات متعددة في أجواء اتسمت بالحوار والانفتاح والتقارب الإنساني.
ورغم كثافة الفعاليات المتزامنة في مختلف أنحاء وارسو، استقطبت الفعالية حضورًا لافتًا، حيث عبّر منظمو المركز الثقافي الإسلامي عن امتنانهم للمشاركة الواسعة التي أسهمت، بحسب وصفهم، في خلق أجواء من الألفة والفضول المعرفي والدفء الأسري والحوار الصادق.
حوار حول الإنسان والقيم المشتركة
ركزت اللقاءات والنقاشات خلال الأمسية على أسئلة إنسانية وفكرية متعددة تتعلق بالإنسان والعالم والقيم المشتركة، مع حضور بارز لسؤال محوري حول قيمة الإنسان ومكانته بغض النظر عن الأصل أو اللون أو المعتقد أو الخلفية الثقافية.
وأكد القائمون على الفعالية إيمانهم بأن لكل إنسان قيمة وكرامة، مشيرين إلى أن مثل هذه المبادرات تبرز الحاجة المتزايدة إلى التعارف والحوار وبناء جسور التفاهم بدلًا من الحواجز والانقسام.
التنوع الثقافي في قلب وارسو
أوضح المركز الثقافي الإسلامي في وارسو أن الفعالية شكّلت مساحة جامعة لأشخاص من ثقافات وتجارب وقصص مختلفة، في نموذج يعكس أهمية اللقاءات المجتمعية في تعزيز الفهم المتبادل والتعايش الإيجابي داخل المجتمع البولندي.
كما وجّه المركز تهنئته لجميع الجهات المنظمة لفعاليات «ليلة المتاحف» في وارسو، مثمنًا دور المدينة في توفير مساحة مفتوحة للتفاعل الثقافي والانفتاح والتجارب المشتركة.
وأعرب المنظمون عن تقديرهم الخاص للمتطوعين والعاملين المشاركين في تنظيم فعالية المركز الثقافي الإسلامي، مؤكدين أن جهودهم وروحهم الجماعية كانت عنصرًا أساسيًا في نجاح الحدث.
3 رسائل رئيسية حملتها الفعالية
أولًا: تعزيز الحوار الإنساني والتعارف بين أتباع الثقافات والخلفيات المختلفة.
ثانيًا: التأكيد على قيمة الإنسان وكرامته بمعزل عن الدين أو اللون أو الأصل.
ثالثًا: إبراز دور المؤسسات الإسلامية في أوروبا في بناء جسور التفاهم المجتمعي ومواجهة الصور النمطية.
ـ المصدر: المركز الثقافي الإسلامي في وارسو