مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة

قلم مسلمون حول العالم

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة

لذلك آمن أن للكلمة رسالة، وأن الحرف أمانة، وأن الكاتب لا يقاس بكثرة ما يكتب، بل بصدق ما يتركه في قلوب الناس. لم يحمل هذا القلم إلا هم أمته، ولم يبحث إلا عن مساحة يجتمع فيها الناس على الخير والأمل.

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة:

بدأ فردًا، ومضى فردًا، وسيبقى فردًا، لأن الاستقلال بالنسبة إليه ليس موقفًا عابرًا، بل هو الروح التي تحفظ للكلمة حريتها، وللفكرة نقاءها، وللرسالة صدقها.

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة:

يعشق أمته، يفرح لنجاحاتها، ويحزن لآلامها، وينظر إلى المستقبل بعين متفائلة، مؤمنًا بأن وراء كل محنة منحة، وأن غدًا مشرفًا ينتظر أمة ما زالت تنبض بالحياة والعطاء.

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة:

ولذلك اختار أن يبتعد عن التسييس، وعن التكتلات، وعن كل اصطفاف قد يحول الكلمة من رسالة إلى أداة، أو يحول القلم من شاهد على الحقيقة إلى تابع لمصلحة أو هوى.

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة:

فلا ينتمي إلى مؤسسة، ولا إلى وكالة، ولا إلى حكومة، إلا بقدر انتمائه للحقيقة والإنسان، لأن الكلمة كلما تحررت من القيود، ازدادت قدرة على الوصول إلى القلوب.

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة:

ولهذا كان لا بد أن تستمر المبادرة التي انطلقت بشكل فردي مستقل، وأن تواصل طريقها بالروح نفسها التي ولدت بها، لأن ما بُني على الحرية لا يحيا إلا بالحرية، وما كُتب للناس جميعًا لا ينبغي أن يُصادره أحد.

هذا قلم إنما يسطر بحبر المحبة:

فإذا ضاع الاستقلال، وغابت الحيادية، وأصبح القلم رهين الحسابات والمواقف، جف الحبر، وضاعت الرسالة، وعجزت الكلمات عن أداء واجبها.

ولأجل كل ذلك…
يواصل هذا القلم تسطير كلماته بحبر المحبة.
التخطي إلى شريط الأدوات