تأكيد على سيادة القانون والوحدة الوطنية ورفض التحريض والشائعات
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
دعت المنظمة الإسلامية في نيبال (Islami Sangh Nepal) إلى التهدئة والحفاظ على السلم الأهلي، على خلفية الاضطرابات التي شهدتها بلدية ديوانغانج بمحافظة سونساري، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف والاعتداء على المدنيين، ومشددة على أن سيادة القانون والوحدة الوطنية تمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة ومنع اتساع رقعة التوتر.
تفاصيل البيان
أعربت المنظمة، في بيان رسمي صدر بتاريخ 31 يوليو 2026، عن بالغ حزنها لمقتل أحد المواطنين خلال الأحداث التي شهدتها بلدية ديوانغانج، وقدمت تعازيها لذويه، مؤكدة أن الحادثة وما أعقبها من تطورات أثارت حالة من القلق في البلاد.
وأوضح البيان أن التوتر امتد إلى عدد من المناطق، وشهد وقوع اعتداءات على بعض المدنيين الأبرياء، إلى جانب أعمال تخريب وإحراق طالت منازل ومركبات، فضلًا عن محاولات لإضفاء طابع ديني أو طائفي على الأحداث، وهو ما أدانته المنظمة، داعية إلى عدم استغلال الحادثة لإثارة الانقسام والكراهية.
مطالب للحكومة
طالب البيان الحكومة النيبالية بإجراء تحقيق سريع وشفاف في الأحداث وإعلان نتائجه للرأي العام، ومحاسبة جميع المسؤولين عن أعمال العنف وفق القانون، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الاعتداءات وأعمال الحرق والنهب، وتعزيز حماية المدنيين، وتوفير الدعم والتعويض للمتضررين، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية بحق مروجي الكراهية والشائعات.
دعوة إلى التهدئة
ووجّهت المنظمة نداءً إلى المسلمين وجميع المواطنين في نيبال للتحلي بضبط النفس، واحترام القانون، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات أو المعلومات غير الموثقة، مؤكدة أن الحوار والعدالة وسيادة القانون هي الوسائل الكفيلة بالحفاظ على الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.
ويؤكد البيان أن الأحداث التي شهدتها محافظة سونساري تمثل اضطرابات وأعمال عنف تستوجب التحقيق والمحاسبة وحماية المدنيين، مع التشديد على أهمية التعايش والسلم الأهلي ومنع تصاعد التوترات ذات الطابع الديني أو الطائفي.