ترميم الضريح بدعم من «تيكا» يحصد ذهبية المباني العامة وفضية حماية التراث الثقافي في مسابقة التميز لعام 2020

مسلمون حول العالم ـ متابعات
بقلم: محمد أمين يلماز ـ مهندس معماري مهتم بالبحث
على مدى قرون، ظل ضريح غول بابا شاهدًا على امتداد الإرث الديني والثقافي التركي في قلب أوروبا، محتفظًا بمكانته بوصفه معلمًا يرتبط بذاكرة تاريخية عابرة للحدود. ومع مرور الزمن، أخذ هذا الإرث أبعادًا جديدة جعلت من المكان مساحة يتجاور فيها التاريخ والثقافة، ويستمر فيها الحضور التركي في المشهد الأوروبي.
الذكرى الـ485 لوفاة غول بابا
تحل في 2 سبتمبر الذكرى الـ485 لوفاة السيد جعفر بابا، المعروف باسم غول بابا، الذي توفي في بودا عام 1541.
وبعد المشروع الذي نُفذ عام 2018 بشراكة تركية مجرية، لم يعد الضريح مجرد موقع للزيارة، بل أصبح يؤدي أيضًا دور مركز للثقافة التركية في وسط أوروبا.
ترميم الضريح حصد جائزتين
نُفذت أعمال المشروع بدعم من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا»، وحصل العمل في مسابقة التميز لعام 2020 على الميدالية الذهبية في فئة المباني العامة، والميدالية الفضية في فئة حماية التراث الثقافي.
واستُعيدت قصيدة تؤرخ للترميم الأخير بالتاريخين الهجري والميلادي، وهي من شعر تالي، مصطفى عاصم كوجوك أشجي، وخط محمد عارف وورال:
«منذ خمسة قرون رحل غول بابا إلى وجد الحق ولا تزال وروده هنا تتفتح، جليةً للقلوب [2018] فُرح روح غول بابا من جديد، يا سيدي وتوّجت بودا الوديعة، كأن وردةً حطت على رأسها [1440]».



