مدرسة رائدة في التعليم الإسلامي تخرّج أجيالًا
تركت بصماتها في المجتمع الألباني

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
اليو في مدرسة مصطفى فاروشي الإسلامية، في مدينة دورس التاريخية غرب العاصمة الألبانية تيرانا، تعود الحركة إلى أروقة المدرسة مع صباح دراسي جديد، حيث يتوجه الطلاب والطالبات إلى مقاعدهم بشغف وسعادة، فيما يستقبلهم المعلمون بالحنان والتشجيع، في أجواء تعليمية تجمع بين العلم والتربية والقيم، ويشاركهم فضيلة الشيخ إدوارد شافكي وقيادات دينية في المدينة هذه اللحظة التعليمية المميزة.
بداية جديدة في مبنى المدرسة
انطلق العام الدراسي 2026 ـ 2027 في مدرسة مصطفى فاروشي الإسلامية بمدينة دوريس، وسط حضور الطلاب والطالبات وأسرهم والكادر التعليمي، إلى جانب فضيلة الشيخ إدوارد شافكي، مفتي دوريس، ومدير مؤسسة الرحمة كوراب كايا.
وتُعد المدرسة من المدارس الإسلامية الرائدة في ألبانيا، وقد أسهمت مدارس التعليم الإسلامي في تخريج أجيال من الطلاب والطالبات الذين تركوا بصمات في المجتمع، فيما يمثل افتتاح العام الدراسي في المبنى الجديد محطة جديدة في مسيرتها التعليمية.
العلم والتربية في أجواء أسرية
وأكد فضيلة الشيخ إدوارد شافكي أهمية العلم والمعارف الدينية، داعيًا الطلاب إلى أن يقترن طلبهم للعلم بالالتزام والأدب والمسؤولية، ومشيدًا بدور المعلمين في تعليم الجيل الجديد وتربيته.
وتظهر أجواء اليوم الدراسي الأول صورة تجمع الطالب بالمعلم والمفتي وقيادات المجتمع الديني في إطار من القرب والتشجيع، بما يعزز رسالة المدرسة في الجمع بين التعليم والتربية وبناء الشخصية.