تكريم الداعمين للمبادرات الطبية والتطوعية تأكيدًا على
تعزيز العمل المجتمعي ووحدة الشباب المسلم

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
يواصل مجلس الشباب المسلم الإثيوبي، إحدى الهيئات التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى الإثيوبي، توسيع حضوره المؤسسي في مختلف الأقاليم عبر إنشاء هياكل تنظيمية جديدة تعزز مشاركة الشباب في العمل الدعوي والاجتماعي والتطوعي، بما يسهم في تنمية قدراتهم وترسيخ دورهم في خدمة مجتمعاتهم.
ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية المجلس الرامية إلى بناء شبكة شبابية فاعلة تعمل على توحيد الجهود، وتنظيم المبادرات المجتمعية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الرسمية والمحلية بما يخدم قضايا الشباب المسلم في أنحاء البلاد.
إعلان تأسيس المجلس
وفي هذا السياق، أعلن مجلس الشباب المسلم الإثيوبي (EMYC)، يوم 18 يوليو 2026 الموافق 5 صفر 1448هـ، التأسيس الرسمي لمجلس تجمع بورجي–كوري للشباب المسلم، وذلك خلال احتفال أقيم في مدينة سوياما بمنطقة بورجي في إقليم جنوب إثيوبيا، ضمن جهوده المستمرة لتعزيز تنظيم الشباب وتوسيع مشاركتهم في العمل المؤسسي.
مشاركة واسعة في حفل التأسيس
وشهدت مراسم التأسيس حضور قيادات مجلس الشباب المسلم الإثيوبي على المستويين الاتحادي والإقليمي، إلى جانب عدد من العلماء، والضيوف، وممثلي الجهات الحكومية، إضافة إلى مشاركة واسعة من الشباب، في تأكيد على أهمية المشروع ودوره في خدمة المجتمع المحلي.
تكريم للمبادرات الإنسانية
وتخللت الفعالية مراسم تكريم لمؤسسات وأفراد، بمن فيهم جهات حكومية، تقديرًا لإسهاماتهم في تنفيذ المبادرات الإنسانية والمجتمعية، ولا سيما الخدمات الطبية المجانية، وحملات التبرع بالدم، والأنشطة الدعوية، وغيرها من البرامج التطوعية، حيث مُنحوا شهادات تقدير عرفانًا بجهودهم.
تعزيز وحدة الشباب
وأكد مجلس الشباب المسلم الإثيوبي أن تأسيس مجلس تجمع بورجي–كوري يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الشباب المسلم في إقليم جنوب إثيوبيا، ووضع أساس يرفع من فاعلية مشاركتهم في العمل التطوعي، والخدمة المجتمعية، والقيادة، بما يسهم في بناء عمل مؤسسي أكثر تنظيمًا وتأثيرًا.
دولة إثيوبيا
تقع إثيوبيا في منطقة القرن الإفريقي، وتعد من أكبر دول القارة من حيث عدد السكان، وتتميز بتنوعها الديني والثقافي والعرقي، كما تضم عددًا من الأقاليم الفيدرالية التي تشهد نشاطًا متزايدًا للمؤسسات الشبابية والمجتمعية.
مسلمو إثيوبيا
يشكل المسلمون قرابة نصف سكان إثيوبيا وفق عدد من التقديرات السكانية، ويعدون أحد أكبر المكونات الدينية في البلاد، كما يمتد وجودهم إلى صدر الإسلام مع الهجرة الأولى إلى الحبشة. وتتولى شؤونهم الدينية المؤسسة الإسلامية الرسمية، وهي المجلس الإسلامي الأعلى الإثيوبي، الذي يعمل على الإشراف على المؤسسات والبرامج الإسلامية في مختلف أنحاء البلاد، ويعد مجلس الشباب المسلم الإثيوبي إحدى الهيئات التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى الإثيوبي، ويتولى تنظيم وتأهيل الشباب، وتعزيز مشاركتهم في مجالات الدعوة، والعمل المجتمعي، والتطوعي، وبناء القيادات الشابة.