افتتاح مسجد جديد في العاصمة نيامي بالشراكة مع جمعية «صدقة طاش» التركية وتوزيع 400 مصحف وإطعام 400 مستفيد

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مشهد يعكس اتساع آفاق العمل الإسلامي البلغاري خارج القارة الأوروبية، انتقلت جهود دار الإفتاء العامة في بلغاريا هذه المرة إلى قلب القارة الإفريقية، حيث افتتحت مسجدًا جديدًا في العاصمة النيجرية نيامي، في دولة يُشكل المسلمون فيها الغالبية الساحقة من السكان.
ويجسد هذا المشروع امتدادًا للدور الدعوي والإنساني للمؤسسة، من خدمة المسلمين في بلغاريا والجاليات البلغارية المسلمة في أوروبا، إلى الإسهام في دعم المجتمعات الإسلامية في إفريقيا من خلال مشروعات تجمع بين بناء المساجد، والتعليم القرآني، والعمل الإغاثي.
وافتتحت دار الإفتاء العامة في بلغاريا مسجدًا جديدًا في العاصمة النيجرية نيامي، بتمويل من تبرعات جمعتها المؤسسة، وبالتعاون مع جمعية «صدقة طاش» التركية وأسرة «ماكاك»، ضمن مشروع خيري متكامل يجمع بين بناء دور العبادة وتنفيذ برامج دعوية وإنسانية.
وفد بلغاري رسمي للإشراف على الافتتاح
وشهدت نيامي حضور وفد رسمي من دار الإفتاء العامة في بلغاريا ضم فضيلة الشيخ بيهان محمد، نائب المفتي العام، وفضيلة الشيخ محمد علي، مفتي منطقة رازغراد، للمشاركة في افتتاح المسجد والإشراف على الفعاليات المصاحبة للمشروع.
افتتاح المسجد بأداء صلاة الظهر
وافتُتح المسجد بأداء صلاة الظهر، حيث أمَّ المصلين فضيلة الشيخ بيهان محمد، نائب المفتي العام، الذي هنأ أبناء المنطقة بافتتاح المسجد، معربًا عن أمله في أن يكون منارة للعبادة وتعليم القرآن الكريم وتعزيز الإيمان.
كما جرى توزيع 400 نسخة من المصحف الشريف على الحاضرين، إلى جانب تنظيم مأدبة غذاء استفاد منها 400 شخص، في إطار الأنشطة المصاحبة لحفل الافتتاح.
برنامج متكامل للإغاثة والعمل الخيري
وشارك الوفد البلغاري كذلك في تنفيذ مشروع لذبح وتوزيع الأضاحي وذبائح النذر والعقيقة والشكر على الأسر المحتاجة، وذلك بتمويل من حملة التبرعات التي أطلقتها دار الإفتاء العامة في بلغاريا خلال شهر يوليو 2026، بهدف إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا في النيجر.
امتداد للدور الخارجي لدار الإفتاء
ويعكس هذا المشروع اتساع نطاق العمل الخارجي لدار الإفتاء العامة في بلغاريا، التي باتت تجمع بين رسالتها في خدمة المسلمين داخل بلغاريا، ورعاية الجاليات البلغارية المسلمة في أوروبا، والمساهمة في تنفيذ مشروعات دعوية وإنسانية في المجتمعات الإسلامية بإفريقيا، بما يعزز حضور المؤسسات الإسلامية البلغارية على الساحة الدولية.