شيخ الإسلام يؤكد أهمية العمل المؤسسي
ويكرّم المستشارين الكبار لشبكة المساعدات الإنسانية
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
يشهد العمل الإنساني في تايلاند توجهًا متناميًا نحو العمل المؤسسي القائم على الشراكة والتنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة، في ظل تزايد الحاجة إلى توحيد الجهود وتعزيز كفاءة الاستجابة للمبادرات الإنسانية. ويبرز مكتب ديوان شيخ الإسلام في تايلاند بوصفه المظلة الجامعة لهذه الجهود، عبر بناء شبكة وطنية تجمع المؤسسات والمنظمات العاملة في المجال الإنساني ضمن رؤية مشتركة تخدم المجتمع وتحقق التكامل في أداء الرسالة الإنسانية.
توحيد الجهود الإنسانية
وفي هذا السياق، ترأس شيخ الإسلام في تايلاند، السيد أرون بونشوم، يوم 25 يوليو/تموز 2026، افتتاح اجتماع مجلس شبكة المساعدات الإنسانية التابع لمكتب ديوان شيخ الإسلام، وذلك بمقر المكتب، بحضور رئيس المجلس الدكتور أنانتشاي تايبراثان، والأمين العام للمجلس السيد أنوسون سري أدوليبان، وأمين سر شيخ الإسلام السيد براسيت مها محمد، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة، وفرق العمل، وممثلي المنظمات الأعضاء، والشركاء.
وعُقد الاجتماع بصيغة هجينة جمعت بين الحضور المباشر والاتصال عبر الإنترنت، بمشاركة 250 من القيادات والعاملين وممثلي المؤسسات والمنظمات الإنسانية.
تنسيق العمل المؤسسي
استهدف الاجتماع توحيد جهود مختلف الجهات العاملة تحت مظلة مجلس شبكة المساعدات الإنسانية، بما يضمن تنفيذ المهام الإنسانية بصورة موحدة، وبما ينسجم مع سياسات المجلس وإستراتيجياته وخططه التنفيذية، ويعزز التعاون والتكامل بين جميع الأطراف المشاركة.
كما مثّل الاجتماع منصة لتوحيد الرؤى في مجالات الإدارة والتنسيق، ونقل السياسات والتوجهات المستقبلية، وتبادل المعلومات والخبرات، ومناقشة المقترحات الكفيلة بتطوير آليات العمل الإنساني، بما يسهم في رفع كفاءته وتعزيز أثره المجتمعي.
توجيهات وتكريم
وخلال الاجتماع، ألقى شيخ الإسلام في تايلاند كلمة توجيهية أكد فيها أهمية مواصلة تطوير العمل الإنساني بروح العمل المؤسسي والشراكة الفاعلة، بما يخدم المجتمع ويعزز رسالة المؤسسات الإسلامية في المجال الإنساني.
كما كرّم عددًا من الشخصيات التي تم تعيينها مستشارين كبارًا لمجلس شبكة المساعدات الإنسانية، بمنحهم شهادات تقدير؛ تقديرًا لإسهاماتهم وتحفيزًا لهم على مواصلة أداء رسالتهم الإنسانية وخدمة المجتمع.