أنشطة ميدانية وزيارات علمية وخط عربي وفنون إسلامية لترسيخ الهوية الإسلامية لدى الناشئة
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في ظلال الإيمان، حيث تمتزج المعرفة بالاكتشاف، وتنفتح عيون الأطفال على آيات الله في الكون والإنسان والطبيعة، تتشكل تجارب تعليمية تترك أثرًا عميقًا في الشخصية، وتغرس القيم الإسلامية بأساليب تجمع بين التعلم والمتعة والتأمل.
وفي المجتمعات المسلمة خارج العالم الإسلامي، تكتسب هذه المبادرات أهمية مضاعفة، إذ تمثل مساحة تربوية آمنة تعزز الهوية الإسلامية، وتنمّي الثقة بالنفس، وتربط الأجيال الجديدة بدينها من خلال برامج عصرية تجمع بين القرآن والعلوم والأنشطة العملية، في تجربة تعليمية متكاملة تمتد آثارها إلى المستقبل.
إطلاق البرنامج الصيفي
فقد أعلن مركز الهادي التايواني للتعليم والثقافة الإسلامية عن قرب انطلاق برنامجه الصيفي لعام 2026 تحت شعار «الله خلقني في أحسن صورة»، داعيًا الأطفال المسلمين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عامًا إلى المشاركة في أسبوع تعليمي وتربوي يجمع بين التعلم والتطبيق والاستكشاف.
ومن المقرر أن يُقام البرنامج خلال الفترة من 3 إلى 7 أغسطس/آب 2026، يوميًا من الساعة 9:00 صباحًا حتى 4:00 مساءً، في مقر المركز بمدينة تايبيه الجديدة.
برنامج متنوع لبناء الشخصية
ويتضمن البرنامج باقة متنوعة من الأنشطة التعليمية والتفاعلية، من بينها تحفيظ القرآن الكريم، والتعرف على جسم الإنسان باعتباره من آيات الخلق، وبرامج التربية الاجتماعية والعاطفية، واستكشاف الطبيعة وآيات الله في الكون، وزيارة متحف تايبيه للفلك، وأنشطة العمل الجماعي، والتعرف على النباتات والأطعمة الواردة في القرآن وإعداد أطعمة صحية، إلى جانب فنون الزخرفة والهندسة الإسلامية، وتجربة الخط العربي، ورحلات ميدانية للاستكشاف، مع أداء صلاتي الظهر والجمعة.
التعلم بالممارسة والاكتشاف
وأوضح المركز أن البرنامج يعتمد على أساليب تعليمية حديثة تقوم على التعلم بالممارسة، والأنشطة الخارجية، والعمل الجماعي، بما يساعد الأطفال على اكتشاف العلاقة بين الإيمان والعلم والطبيعة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتنمية مهاراتهم الفكرية والاجتماعية في بيئة تعليمية آمنة.
المصدر: (Al-Hadi Taiwan Islamic Education & Culture Center).