دعم التعليم الديني ورعاية الشباب وخدمة الجاليات البلغارية المسلمة المهاجرة في دول غرب أوروبا وتعزيز هويتها الإسلامية والثقافية في صدارة مجالات التعاون بين الجانبين

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في ظل اتساع حضور المسلمين البلغار في دول غرب أوروبا، تتزايد أهمية التعاون بين المؤسسات الإسلامية لتوفير برامج دينية وتربوية تحفظ الهوية الإسلامية والثقافية للأجيال الجديدة، وتعزز ارتباطها بدينها ولغتها وتراثها، بما يرسخ استقرار الجاليات ويقوي صلتها بمؤسساتها الدينية.
وفي هذا الإطار، أجرى فضيلة الشيخ مصطفى إزبيشتالي، المنسق الأوروبي لدار الإفتاء العامة في بلغاريا، لقاءً رسميًا مع رئيس اتحاد الشؤون الدينية التركية (DITIB) بمدينة ليون الفرنسية، الدكتور إسماعيل إرشاهين، لبحث آفاق التعاون بين المؤسستين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
مناقشة التعاون
استعرض فضيلة الشيخ مصطفى إزبيشتالي خلال اللقاء البرامج والأنشطة التي تنفذها دار الإفتاء العامة في بلغاريا بين الجاليات البلغارية المسلمة المهاجرة في دول غرب أوروبا، والجهود المبذولة للحفاظ على هويتها الإسلامية والثقافية، إلى جانب مناقشة سبل توسيع التعاون المؤسسي بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
التعليم الديني ورعاية الشباب
ركز اللقاء على إمكان تنفيذ مبادرات مشتركة في مجالات التعليم الديني، ورعاية الشباب، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الإسلامية، بما يسهم في خدمة الجاليات البلغارية المسلمة المهاجرة في دول غرب أوروبا، وترسيخ ارتباطها بدينها وهويتها الإسلامية والثقافية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن المهام التي يتولاها فضيلة الشيخ مصطفى إزبيشتالي، المنسق الأوروبي لدار الإفتاء العامة في بلغاريا، وهو المنصب الذي استُحدث عام 2022 لتعزيز التواصل مع الجاليات البلغارية المسلمة المهاجرة في دول غرب أوروبا، وتنسيق الأنشطة الدينية والتعليمية، ودعم تأسيس الجمعيات الإسلامية، وبناء الشراكات مع المؤسسات الإسلامية الأوروبية بما يسهم في الحفاظ على الهوية الإسلامية والثقافية للجاليات.
وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان هدايا رمزية تعبيرًا عن الاحترام المتبادل والرغبة في توسيع التعاون وتعزيز علاقات الأخوة بين المؤسستين.
كما أعرب فضيلة الشيخ مصطفى إزبيشتالي عن شكره للدكتور إسماعيل إرشاهين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تسهم في بناء شراكات أقوى بين المؤسسات الإسلامية في أوروبا، بما يخدم المسلمين البلغار المقيمين في دول غرب القارة.