استيراد الكتب الدينية والمساجد المغلقة والمدارس الحكومية للمسلمين والجنائز المحروقة قسرًا وملفات المعتقلين تتصدر طاولة المفاوضات

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
مرّ المسلمون في سريلانكا خلال السنوات الماضية بمرحلة صعبة فرضت عددًا من القضايا الحساسة المرتبطة بشؤونهم الدينية والاجتماعية والقانونية، فيما تتجه المرحلة الراهنة نحو معالجة هذه الملفات وفتح مسارات للحوار مع مؤسسات الدولة، بما يساعد على الخروج من آثار تلك المرحلة بصورة إيجابية وتعزيز الاستقرار وخدمة المجتمع المسلم.
الحكومة تفتح حوارًا حول الملفات الشائكة
فقد زار وفد حكومي جمعية علماء سريلانكا في 9 أغسطس/آب 2026، وضم وزير العدل والوحدة الوطنية، ونائب رئيس البرلمان، ونائب وزير الشؤون الدينية والثقافية، حيث عقد الوفد لقاءً خاصًا مع أعضاء اللجنة التنفيذية للجمعية.
وجاء اللقاء بهدف توضيح الإصلاحات الجديدة التي يجري تنفيذها حاليًا في مجالي إصلاح النظام القضائي وشؤون السجون، إلى جانب بحث مختلف القضايا المتعلقة بالشؤون الدينية والمجتمع المسلم.
قانون الأحوال الشخصية والزواج والطلاق
وتبادل الجانبان خلال اللقاء عددًا من الآراء البناءة بشأن القضايا المتعلقة بالشؤون الدينية والمجتمع المسلم، وفي مقدمتها تعديل قانون الزواج والطلاق للمسلمين، ومسألة محاكم القاضي، إلى جانب بحث سبل الوصول إلى حلول مناسبة لهذه الملفات.
ملفات دينية واجتماعية على طاولة المفاوضات
كما تناول اللقاء قضية استيراد الكتب الدينية وترجماتها، وقضية المساجد المغلقة، وملف الأشخاص المعتقلين على خلفية هجمات عيد الفصح، إلى جانب قضية جثامين المسلمين التي جرى حرقها قسرًا خلال فترة جائحة كوفيد-19.
وشملت المباحثات كذلك القضايا المتعلقة بالمدارس الحكومية للمسلمين، إلى جانب عدد من الموضوعات الأخرى المرتبطة بالشؤون الدينية والمجتمع المسلم، مع بحث الحلول المناسبة لها.
قيادات الجمعية تتابع الملفات المطروحة
شارك في اللقاء رئيس جمعية علماء سريلانكا، والأمين العام، ونائب الرئيس، ونائب الأمين العام، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية، حيث جرت مناقشة الملفات المطروحة مع الوفد الحكومي وتبادل الآراء بشأن سبل معالجتها.
إصدارات الجمعية في ختام اللقاء
وفي ختام اللقاء، سلّمت جمعية علماء سريلانكا إلى وزير العدل والوحدة الوطنية عددًا من إصداراتها المهمة، من بينها ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة السنهالية.