مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

فرنسا.. مسجد باريس الكبير وجامعة ليون الكاثوليكية يعززان الحوار الإسلامي المسيحي

تعاون بين المؤسسات الدينية والجامعية يرسخ ثقافة التفاهم والتعايش في المجتمع الفرنسي

لقاء أكاديمي يبحث مكانة الأديان في فرنسا وتطوير تكوين الكوادر الدينية

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في خطوة تعكس أهمية الحوار بين الأديان في فرنسا، استقبل فضيلة الشيخ شمس الدين حفيظ، عميد مسجد باريس الكبير، البروفيسور ميشال يونس، عميد كلية الشريعة في الجامعة الكاثوليكية بمدينة ليون، والمنسق العام للمنصة الجامعية للبحوث حول الإسلام، وذلك في مقر مسجد باريس الكبير بالعاصمة الفرنسية باريس، في لقاء تناول قضايا التعايش ومكانة الأديان وتكوين الكوادر الدينية.

ويبرز هذا اللقاء أهمية التعاون بين المؤسسات الإسلامية والجامعات الفرنسية في تعزيز المعرفة المتبادلة وبناء مساحات للحوار، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم الاحترام والتفاهم.

الحوار الإسلامي المسيحي في فرنسا.. بناء جسور للتفاهم

تناول اللقاء واقع الحوار الإسلامي المسيحي في فرنسا، وناقش دور المؤسسات الدينية والأكاديمية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، من خلال ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع.

كما عكس الاجتماع اهتمامًا مشتركًا بتطوير مبادرات معرفية تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المؤسسات الإسلامية والمسيحية في المجالين العلمي والثقافي.

تكوين الكوادر الدينية وتعزيز المعرفة

بحث الجانبان أهمية إعداد الكوادر الدينية وتأهيلها بما يتناسب مع متطلبات الواقع المعاصر، مع التأكيد على دور الجامعات والمؤسسات الدينية في بناء خطاب قائم على المعرفة والانفتاح والمسؤولية المجتمعية.

وأعلن مسجد باريس الكبير أن هذا الحوار سيتحول إلى مادة معرفية من خلال بودكاست سيُنشر قريبًا عبر القناة الرسمية للمسجد، بهدف توسيع دائرة الاستفادة من النقاشات المطروحة.

مسجد باريس الكبير.. مؤسسة تجمع بين الرسالة الدينية والدور الثقافي

يُذكر بأن مسجد باريس الكبير يُعد من أبرز المؤسسات الإسلامية في فرنسا وأوروبا، ويؤدي دورًا مهمًا في خدمة المجتمع المسلم وتعزيز الحوار مع المؤسسات الدينية والثقافية والأكاديمية.

كما تُعد مدينة باريس، عاصمة فرنسا، واحدة من أهم المراكز الثقافية والفكرية في أوروبا، ما يمنح مثل هذه اللقاءات أهمية إضافية في دعم التعايش وتعزيز التفاهم بين أتباع الديانات المختلفة.

خاتمة

يعكس هذا اللقاء توجهًا متزايدًا نحو بناء شراكات بين المؤسسات الإسلامية والجامعات في فرنسا، ويؤكد أن الحوار والمعرفة يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز التعايش وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل داخل المجتمع الأوروبي.

ـ المصدر: مسجد باريس الكبير

 

التخطي إلى شريط الأدوات